اضغط على زر اعجبني لمتابعة اخبار وعروض ماليزيا


ماليزيا جوهرة الشرق الأقصى وإحدى أكبر الدول المتقدمة اقتصاديًا وتنمويًا في جنوب شرق آسيا والعالم الإسلامي، وتمثل بتاريخها العريق محطة لتلاقي مختلف الثقافات والحضارات والأعراق ويعيش سكانها البالغ عددهم 30.6 مليون نسمة حسب تقديرات عام 2015 على مساحة 330.3 ألف كم2، في إطار من الود والتسامح والسلام.
وبالنظر إلى موقعها الاستراتيجي في القارة الآسيوية، وتركيبتها السكانية الغنية، ونسيجها الثقافي والديني والحضاري المتنوع، وتميزها بإمكانات وثروات طبيعية سياحية هائلة ومتنوعة من سياحة تاريخية وأثرية وعلاجية وتعليمية وبحرية وتحفيزية، وتنوعها البيئي، رسخت ماليزيا من مكانتها الرائدة على خارطة السياحة العالمية، وأطلق عليها "آسيا الحقيقية".
وارتفع عدد السياح القادمين إلى ماليزيا من 10 ملايين سائح عام 2000 إلى 27.4 مليون سائح في عام 2014 بإيرادات حجمها 22 مليار دولار، ويتوقع ارتفاع أعدادهم إلى 29.4 مليونًا بنهاية العام الجاري 2015 لتصبح في المرتبة الثانية آسيويًا بعد الصين، وضمن أكبر عشر دول جذبًا للسياحة على مستوى العالم أي بمعدل سائح لكل مواطن، فيما تخطط لاستقطاب 36 مليون سائح بحلول عام 2020.
وجاءت في المرتبة الأولى عالميًا في السياحة الإسلامية "الحلال" لدول منظمة التعاون الإسلامي لعام 2015 وفقًا لمؤشر ماستركارد- كرسنتريتينج للسياحة الإسلامية وللعام الخامس على التوالي. وشكلت ماليزيا وجهة مثالية مفضلة لجذب السياح من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذين ارتفعت أعدادهم إلى 202,880 سائح خليجي في عام 2014، منهم 113,921 سعودي، 34,534 عُماني، 20,853 كويتي، 19,772 إماراتي، و7,007 قطري، و6,793 بحريني، وبلغ العدد الإجمالي من غرب آسيا 354 ألف سائح في عام 2014 بزيادة 9% عن العام السابق، ومن مصر 26,222 سائح عام 2014. وخلال النصف الأول من عام 2015 بلغ عدد السياح الخليجيين المسافرين إلى ماليزيا 40.4 ألف سائح من السعودية، و13.3 ألف من عُمان، و5.48 آلاف من الإمارات، و12.5 مليون سائح من مختلف أنحاء العالم.
وتتمتع ماليزيا بالعديد من عوامل ومقومات الجذب السياحي التي جعلتها وجهة مفضلة للسياح من البحرين ودول الخليج العربي، من أبرزها:
موقع استراتيجي متميز على جنوب شرق آسيا يتمتع بالهدوء وجمال الطبيعة، والتنوع الجغرافي والبيولوجي، وتوافر جميع مقومات السياحة في ظل تكون اتحاد ماليزيا من شبه جزيرة ماليزيا المكونة من 13 ولاية وثلاثة مناطق فيدرالية وولايتي صباح وسراواك في بورنيو، لكل منها لها سماتها المميزة، ما بين النهضة العمرانية الحديثة وناطحات السحاب، والغابات الاستوائية المطيرة وجبل كينابالو أعلى قمم جبال جنوب شرق أسيا بارتفاع 4101 متر، وكهوف مولو أكبر كهوف العالم، والمحميات الطبيعية، وحدائق الحيوانات والطيور، والجزر والشواطئ، ومراكز التسوق.
- تتمتع ماليزيا بالاستقرار السياسي والأمني، وتوافر العديد من القواسم المشتركة مع دول مجلس التعاون الخليجي، في ظل نظام حكم ملكي دستوري فيدرالي، وعلاقات تاريخية قائمة على الود والصداقة والتعاون والاحترام المتبادل، وتستمد مقومات قوتها من روابط ثقافية وحضارية ودينية واجتماعية منذ دخول الإسلام في القرن السابع الهجري وتعزيز علاقاتها الدولية منذ استقلالها عام 1957 وتشكيل ماليزيا الإتحادية عام 1963، وتميز المجتمع الماليزي متعدد الأعراق بروح الود والطيبة والتسامح والضيافة، وترحيبه بالسياح العرب والمسلمين، وسهولة دخول مواطني البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي البلاد بدون تأشيرة مسبقة والبقاء لمدة تمتد إلى ثلاثة أشهر، مع إمكانية الإقامة الدائمة للأثرياء الذين يودون العيش أو الإقامة لمدة عشرة أعوام قابلة للتجديد ضمن برنامج "ماليزيا بيتي الثاني"، فضلاً عن تشابه العادات والتقاليد حيث يشكل المسلمون حوالي 65% من سكان ماليزيا، وتنتشر الجوامع والمساجد والمراكز الإسلامية في جميع الولايات الماليزية، بعدد يتجاوز 13 ألف مسجد، وغرف الصلاة في جميع المباني الحكومية والأهلية والمراكز التجارية، كما إن الأسماء العربية على اللافتات التجارية والمطاعم والمساجد شائعة، وهناك شارع العرب المشهور في ماليزيا بكثرة مرتاديه من السياح الخليجيين والعرب، كما أن ماليزيا معروفة بمواقفها السياسية والدبلوماسية الداعمة لأمن واستقرار الخليج العربي، والقضايا العربية والإسلامية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ورفضها لأي تطبيع سياسي أو تجاري مع إسرائيل، ومساعداتها الإنسانية للشعوب الإسلامية الفقيرة، واحتضان لاجئي "الروهينجا".
- تميز الطقس في ماليزيا بالاعتدال طوال العام نظرًا لوقوع البلاد ما بين واحد إلى سبع درجات شمال خط الاستواء، وتراوح درجة الحرارة بين 21 إلى 32 درجة مئوية، وتكون المرتفعات أكثر برودة، ويتراوح سقوط الأمطار من 2000 ملم إلى 2500 ملم سنويًا.
- تقديم خدمات سياحية متنوعة، وبأسعار تنافسية، حيث احتلت العاصمة الماليزية كوالالمبور المرتبة الثامنة عالميًا من حيث انخفاض تكاليف السفر والسياحة والتنقل والإقامة والطعام ووسائل الترفيه وفقًا لدراسة مؤسسة "تريبنديكس" الأمريكية لعام 2014. وتهتم وزارة الثقافة والسياحة وهيئة السياحة الماليزية بتوفير العديد من التسهيلات لتطوير الحركة السياحية، واعتبار العام 2015 هو عام المهرجانات MyFest، وترويج 2632 مركزًا من أهم المواقع والمعالم السياحية المعتمدة والموصى بها على موقع هيئة السياحة الماليزية لمختلف أنواع السياحة، من علاجية (217) مستشفى ومركزًا صحيًا، وتعليمية (136)، وبيئية (200)، وزراعية (140) ورحلات بحرية (27)، ومراكز الغوص (72)، وملاعب الجولف (127)، والأندية الصحية (259)، فضلاً عن تجارب الإقامة واكتشاف تجربة الحياة الماليزية التقليدية والقروية في (40) موقعًا، ومراكز التسوق (243)، والمطاعم (1171) من أشهر المطعم التي تقدم المأكولات الماليزية والعربية والآسيوية.

تميز ماليزيا ببنية تحتية حديثة ومتكاملة من شبكات كهرباء واتصالات ومواصلات جوية وبرية وبحرية، في ظل رفاهية الطيران على الخطوط الجوية الماليزية بجودة فائقة وأسعار تنافسية، وشبكة واسعة تخدم 50 ألف مسافر على 350 رحلة إلى أكثر من 60 وجهة يوميًا، وبدأت الشركة عملياتها من دبي إلى كوالالمبور في أغسطس 2013 بصورة يومية، وبمعدل 3934 مقعدا أسبوعيا، إلى جانب الرحلات الجوية المباشرة مع دول مجلس التعاون عبر الخطوط الخليجية، وحازت الشركة على أكثر من 100 جائزة إقليمية ودولية خلال العقد الماضي. كما تضم ماليزيا 6 مطارات دولية، أبرزها مطار كوالالمبور بخدماته اللوجستية والترفيهية والتجارية والتسويقية الممتعة، وشبكة القطارات السريعة، إلى جانب 14 مطارًا محليًّا ومهبطًا للطائرات، فضلاً عن تميزها بشبكة آمنة ومترابطة للطرق السريعة والداخلية، والخطوط الرئيسية للقطارات من تايلاند شمالاً إلى سنغافورة جنوبًا، وتوافر خدمات الرحلات البحرية الداخلية والدولية

في ضوء هذه العوامل الجاذبة، تمثل ماليزيا وجهة مثلى لاستقطاب السياحة البحرينية والخليجية والعربية، في ضوء تنوع منتجاتها وخدماتها، وتمتعها بموروث طبيعي واجتماعي وحضاري جعلها مقصدًا للسياحة العائلية الراقية بمختلف أنواعها، ومن أبرزها:
1ـ النهضة العمرانية الحديثة: حيث تتميز العاصمة كوالالمبور بناطحات السحاب، وأهمها برجا بتروناس التوأم من 88 طابقًا على ارتفاع 452 مترًا بينهما جسر معلق، ومنارة كوالالمبور بارتفاع 421 مترًا، وعلى بعد 25 كم جنوب كوالالمبور، تقع "بوتراجايا" العاصمة الإدارية الجديدة للدولة، وتمثل نموذجًا في التخطيط والحفاظ على البيئة، وتوصف بأنها "مدينة الحدائق الذكية"، وتضم مبنى بيردانا بوترا المقر الرسمي الإداري لرئيس الوزراء الماليزي، وبين جنباته الكثير من المباني والهيئات الحكومية، ومسجد بوترا على البحيرة الذي يتسع لأكثر من 15 ألف مصلِ.

2ـ مراكز التسوق الحديثة والتقليدية لبيع مختلف أنواع البضائع بدءًا من السلع التقليدية إلى أحدث الأجهزة الالكترونية، والعلامات التجارية العالمية، وتتوفر خيارات رائعة لعشاق التسوق في كرنفال ماليزيا الموحدة للتخفيضات الكبرى ما بين شهري يونيو وسبتمبر سنويًا، وفرص الاستفادة طوال العام من مراكز عرض السلع والمنتجات المعفاة من الرسوم الجمركية، حيث تعرف كوالالمبور بأنها "جنة المتسوقين" ورابع أكبر مدينة تسوق في العالم، كما يمثل القطاع المالي والمصرفي عاملاً معززًا للجذب السياحي، في ظل حرية تداول وتحويل الأموال، وانتشار مراكز وفروع خدمات الصيرفة الإسلامية والتقليدية، وإطلاق بطاقات فيزا ذات دفع مسبق لتسهيل معاملات السياح.
3ـ السياحة الرياضية: حيث توفر ماليزيا خيارات رائعة لعشاق المغامرات الرياضية والبيئية في متابعة سباق الجائزة الكبرى للفورمولا1 في حلبة سيبانج الدولية، وبطولة العالم للقوارب الآلية، ورياضة الجولف، وتسلق الصخور وركوب الأمواج والسيارات والدراجات، واستضافت كوالالمبور "سباق السيارات في قلب المدينة" لأول مرة في تاريخها، بعد مدن موناكو وماكاو وسنغافورة، وذلك في أغسطس 2015.
4ـ السياحة البحرية: تزهو ماليزيا بالعجائب الطبيعية وأروع جزر قارة آسيا وشواطئها على سواحلها الممتدة على طول 4800 كم، وفرص استكشاف عوالم الحياة المرجانية البحرية، وتشجيع الرياضيات المائية والرحلات البحرية في الموانئ والبحار والأنهار والبحيرات، وأفضل مقاصد الغوص، إلى جانب تمتعها بالمدن الترفيهية للألعاب المائية، مثل منتجع صنواى لاجون وسط الغابات المطيرة والشلالات، ويضم 80 مجالا ترفيهيا.
- السياحة البيئية والزراعية: حيث تغطي المسطحات الخضراء أو الغابات الاستوائية وعمرها 130 مليون عام نصف مساحة الأراضي الماليزية، وخاصة أشجار المانجروف ومزارع الشاي والفواكه في المرتفعات الباردة بكاميرون، وجينتنج، وكينابالو، حيث تعد ماليزيا من أغنى 12 دولة من حيث التنوع البيولوجي والبيئة الطبيعية، حيث تضم 14500 نوعًا من النباتات المزهرة و3000 نوعًا من الأشجار و300 نوعًا من النخيل و60 نوعًا من نبات البامبو و210 نوعًا من الثدييات، و600 نوعًا من الطيور والآلاف من الكائنات البحرية والشعب المرجانية، حيث تصنفها المنظمة الآسيوية الزراعية كواحدة من أفضل الدول في تطوير صناعة السياحة الزراعية.
6ـ السياحة العلاجية: تعد ماليزيا وجهة مفضلة لخدمات الرعاية الصحية من خلال 145 مستشفى حكومي و253 مستشفى خاصة مجهزة بأفضل الخدمات في جميع التخصصات، مما مكنها من استقطاب أكثر من 882 ألف مسافر للرعاية الصحية الشاملة عام 2014، من بينهم 500 سائح بحريني و50 ألف سائح خليجي، وحصدت جائزة السياحة الطبية من مجلة السفر الطبية الدولية "IMTJ" لعام 2015 بلندن.
7ـ السياحة التعليمية: حيث تحتل ماليزيا المركز العاشر عالميًا كأفضل المقاصد التعليمية وفقًا لمنظمة اليونسكو، تحتضن أكثر من 135 ألف طالب أجنبي، منهم 300 طالب بحريني، ومن خلال 600 معهد وجامعة حكومية وخاصة تقدم 6 آلاف دورة دراسية وبرامج معتمدة من وكالة المؤهلات الماليزية، من بينها خمس جامعات أبحاث، وثلاث فروع لجامعات عالمية ضمن أفضل مائة جامعة على مستوى العالم.
8- السياحة الثقافية: من خلال المتاحف المتنوعة مثل: المتحف الوطني، متحف الفنون الإسلامية، ويحتوى على أكثر من 7000 قطعة 
وتحفة فنية ومتاحف المال والنقل البحري، والاتصالات، ومعهد بحوث الغابات، والعديد من المباني الأثرية والتاريخية وفق الأساليب المعمارية على الأنماط البرتغالية والهولندية والبريطانية، وهناك آلاف الجوامع والمساجد التي تمثل واجهات مشرقة للهوية الحضارية الإسلامية، والفنون المعمارية الراقية، وأروع الألوان والزخارف والتصاميم المغربية والأندلسية والمغولية والآسيوية والتركية، وروعة البيئة المحيطة حيث تطل أغلب المساجد على الجزر والغابات والشواطئ والبحيرات الطبيعية والصناعية.
وتضم الأراضي الماليزية عددًا كبيرًا من الكهوف الأثرية في أحضان الغابات ويرجع تاريخها إلى 40000 سنة، من أهمها كهوف باتو في سيلانجور، وتم إدراج العديد من المواقع الماليزية على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، ومن أبرزها: الحديقة الوطنيّة في غونونغ مولو ومنتزه كينابالو في عام 2000، موقع ملاكا وجورج تاون عام 2008، وموقع التراث الأثري في وادي لينجونج عام 2012.

وتعكس الاحتفالات والمهرجانات والأعياد الدينية والقومية التنوع العرقي للسكان، حيث يمثل الملايو وهم السكان الأصليون 60% من السكان، وكلهم مسلمو الديانة، يليهم الصينيون 28% ثم الهنود 8% والأعراق الأخرى 4%، حيث يحتفل المسلمون بعيد الفطر (هاري رايا)، وعيد الأضحى ورأس السنة الهجرية والمولد النبوي، ويستقبل الصينيون السنة القمرية الجديدة بالاحتفالات والألوان الحمراء والألعاب النارية، والهندوس بمهرجان الأضواء (ديبافالي) ومهرجان تايبوسام في معبد كهوف باتو. وتتميز الثقافة الماليزية بأنواع مختلفة من الموسيقى والرقصات التي تعكس تنوعها العرقي، وتنظم معارض ومهرجانات الفنون والموسيقى والكتاب.
9- تطور الخدمات الفندقية من جميع الدرجات، والتي توفر الإقامة الراقية للسياح من دول الخليج العربي من خلال ما يزيد على 5750 فندقًا عالميًا، من بينها فنادق عالمية تقدم خدمات راقية بجودة عالية وأسعار 
تنافسية، منها 791 فندقًا في العاصمة كوالالمبور، و522 في ملاكا، و422 فندقًا في جوهور، و344 فندقًا في جورج تاون. ويعد منتجع ليجولاند أكبر مدينة مائية وترفيهية في ولاية جوهور، والأولى من نوعها في آسيا والسادسة عالميًا منذ افتتاحها عام 2012.
10ـ سياحة المؤتمرات والمعارض وجذب رجال الأعمال، في ظل حرص العديد من الشركات العالمية الكبرى المتخصصة على إقامة المؤتمرات والمعارض والملتقيات الاستثمارية والتجارية الخليجية والعربية والدولية، واحتلال ماليزيا المرتبة الـ (19) عالميًا كأفضل المواقع الصديقة للأعمال للسنوات (2014-2018) بحسب دراسة وحدة المعلومات الاقتصادية (EIU)، وفقًا لمؤشرات سهولة إصدار التراخيص وحركة التجارة والأموال، وارتباطها بعلاقات استراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي، حيث التوقيع في عام 2011 على اتفاقية إطارية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والفني بأبوظبي، والتفاوض حول إبرام اتفاقية للتجارة 

الحرة، حيث يقدر حجم التبادل التجاري بنحو 30 مليار دولار عام 2013.

إن ما تتمتع به ماليزيا من إمكانات سياحية فريدة، وتراث إنساني وحضاري ثري ومتنوع جعلها نموذجًا للسياحة المتحضرة الراقية التي تتماشى مع القيم والتقاليد الخليجية والعربية والتعاليم الإسلامية الوسطية، وفي صدارة المراكز العالمية الجاذبة للسياحة العائلية لتمتعها بجمال الطبيعة الخلابة والبنية التحتية المتقدمة، والخدمات الترفيهية، وروح الود والتسامح والضيافة، والمقومات السياحية التي تشعر السياح بالأمان والهدوء في الإقامة والتنقل، والراحة في الشواطئ والجزر، وروح المغامرة في الغابات، والتشويق في مراكز التسوق، والمتعة في المطاعم والأماكن الترفيهية.



وكالة الانباء الوطنية الماليزية - برناما


القائمة البريدية اكاديمية فلسبي

أحدث الاخبار وآخر العروض عن ماليزيا تصلك مباشرة على بريدك الالكتروني. سجل بريدك هنا