اضغط على زر اعجبني لمتابعة اخبار وعروض ماليزيا




السيادة الغذائية التي تتمثل في قدرة البلاد بالذات على توفير الكمية الكافية للغذاء وتحديد منظومة إنتاج الغذاء، تعد سياسة استراتيجية مهمة لماليزيا.
وقال وزير الزراعة والمشتقات الزراعية السيد أحمد صبري تشيك إن هذه السياسة مهمة لأنها إذا بدت تميل إلى الاعتماد على المستوردات الغذائية، فقد لا يكون لها ما يكفيها من العملات الأجنبية للاستيراد، الأمر الذي يخلف تأثيراً، لا سيما من حيث الجغرافيا السياسية.
صرّح بذلك في مؤترم صحفي عقب افتتاح الاجتماع العام السنوي لمنظمة الفلاحين 2015م في ولاية ملقا اليوم، الاثنين مشيراً إلى أن الحكومة تشجع السكان على الانضمام لمجال الزراعة لزيادة القدرة على الاكتفاء الذاتي، هذا يعني الاعتماد على تحقيق الاستقلال والسيادة الغذائيين وطنياً.
وضرب مثالاً على استيراد لحوم الأبقار من دول الخارج بسبب أسعارها المنخفضة مقارنة مع تمويل تكلفة التربية الذاتية، واصفاً هذا الشأن بأنه سوف يقوض قدرة البلاد على إنتاج لحوم البقر
وإذا التزمت الحكومة بتعزيز قدرتها على إنتاج لحوم البقر وتلبية 50 في المئة من الطلب المحلي، فإنها بحاجة إلى زرع استثمارات هائلة ما بين 4 و5 مليارات رنغيت.

القائمة البريدية اكاديمية فلسبي

أحدث الاخبار وآخر العروض عن ماليزيا تصلك مباشرة على بريدك الالكتروني. سجل بريدك هنا