اضغط على زر اعجبني لمتابعة اخبار وعروض ماليزيا


إن مصطلح الإعلام بمعناه العام يغطي جميع وسائل تبادل المعلومات بين الناس والطرق المختلفة لإيصال المعلومة إلى جهة مستهدفة أو إلى عامة المجتمع. و مع التطور الكبير في تكنولوجيا المعلومات فإن هذا المصطلح توسع كثيرا في معناه ليشمل جميع وسائل التواصل الحديثة على شبكة المعلومات والتي يتعرض لها الناس بشكل يومي لأنها أصبحت أيضا من أهم وسائل إيصال المعلومات إلى المجتمع، بل ربما أصبحت أهم و أجدى من الوسائل التقليدية من صحف وراديو وتلفاز، وذلك بحسب درجة انتشارها بين الناس وبحسب الطريقة التي سيستخدمها من يريد أن يوصل معلومته، ولكن الإعلام يعتبر سلاح ذو حدين، فهو يمكن أن يدمر الأمم والمجتمعات ويحط من معنوياتها، و يمكنه أيضا أن يكون –إذا استخدم بالشكل الصحيح- أداة لنمو الأمم ونهضة المجتمعات ورفع معنوياتها.

 

لقد تنبه قادة ماليزيا مبكرا إلى أن أي تنمية أو تطور أو عملية تحول شامل لا بد أن تستخدم الإعلام كأداة فعالة لنشر الوعي بمفاهيم و اهتمامات جديدة للمجتمع الماليزي – من غير إلغاء لهويته أو تقاليده أو دياناته- بحيث يتبنى جميع أفراد المجتمع بأطيافه المتنوعة رؤية الحكومة ويتعرفوا على رسالتها التي تريد مصلحة ماليزيا في المقام الأول، ومصلحة كافة فئات المجتمع من حيث أنهم المستفيدون من عملية التنمية الشاملة من حيث تحسين لمستوى معيشتهم وتعليمهم.

 

سنتطرق لهذا الموضوع الشيق بالتفصيل في برنامج صناع نهضة التدريبي الذي سيقام في ماليزيا من1-10 أغسطس 2015 لاستيعاب الدّور الإيجابيّ للإعلام الماليزيّ في نهضة البلاد، وسنلقي الضوء على كيفية فهم منظومات العمل الإعلاميّ وما هي الأنماط الإعلاميّة السّائدة في الدّول، وكيفيّة صناعة الإعلام القويّ المتوازن، وكيفية اكتساب مهارات التّحقّق من الإعلام المضلّل، ومعرفة خصائص إعلام النّهضة، وكيفية توجيه الإعلام ليخدم عملية التنمية المستدامة.

 

سارعوا للتسجيل في البرنامج واطلعوا على عروض أسعارنا الجديدة من خلال موقعنا: www.sunaanahda.com




القائمة البريدية اكاديمية فلسبي

أحدث الاخبار وآخر العروض عن ماليزيا تصلك مباشرة على بريدك الالكتروني. سجل بريدك هنا