اضغط على زر اعجبني لمتابعة اخبار وعروض ماليزيا


حث جناب السيد فخري بن محمد بن سعيد آل سعيد السفير العُماني لدى ماليزيا رجال الأعمال الماليزيين على انتهاز الفرص المتاحة في المشاريع الاستثمارية المطروحة في مدينة الدقم الاقتصادية في سلطنة عُمان

وهذه المدينة يتوقع أن تكون مركزا اقتصادية هاما للتجارة والصناعة والاستثمار في المنطقة التي تحظى بموقع استراتيجي مميز يجعلها قبلة للقوى العالمية في ظل النظام العالمي الجديد المتّجه نحو المحيط الهندي.

وصرح بذلك لوكالة الأنباء الماليزية (برناما) قائلا " يمكن لمجتمع رجال الأعمال الماليزيين اغتنام مختلف الفرص التجارية والاستثمارية في سلطنة عُمان التي بلغ تعداد سكانها حوالي 4 مليون نسمة، وعلى وجه الخصوص في مشاريع مدينة الدقم الاقتصادية، والتي تشمل مختلف الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وكذلك قطاعات السياحة والمعادن والنفط وبناء الطرق والخطوط السريعة وبناء الفنادق، حيث إن السلطنة تنتهج حالياً السياسة الاقتصادية المفتوحة".

وأشار جناب السيد إلى أن السلطنة قامت بتصميم وتنفيذ خطة طموحة تم من خلالها إنشاء المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم وتم تخصيص مساحة 1،745 كلم مربعا للمنطقة للاستفادة من موقعها المميز على بحر العرب ولتكون بمثابة مركز خدمات لوجستية وبوابة ليس للسلطنة فقط بل للشرق الأوسط ككل وشمال وشرق أفريقيا ومناطق جنوب آسيا.

وعلى الصعيد الدولي أفاد جناب السيد فخري بأن مسقط وكوالالمبور تقفان على خط واحد في العديد من القضايا الدولية المهمة، مبيناً "نحن مرتاحون بأن دولة إسلامية مثل ماليزيا ستتولى مقعدا غير دائم في مجلس الأمن الدولي في العام القادم، وكما نرى بأن ماليزيا هي دولة نموذجية لكافة الدول الإسلامية.

بلغ الميزان التجاري بين ماليزيا وسلطنة عمان لغاية سبتمبر 2014، 268 مليون رنجيت، أي بارتفاع نسبته 0.45% عن عام 2013، وبلغت الصادرات الماليزية لسلطنة عمان لنفس الفترة 702 مليون رنجيت، بينما بلغت الواردات 434 مليون رنجيت


القائمة البريدية اكاديمية فلسبي

أحدث الاخبار وآخر العروض عن ماليزيا تصلك مباشرة على بريدك الالكتروني. سجل بريدك هنا