اضغط على زر اعجبني لمتابعة اخبار وعروض ماليزيا



كوالالمبور – 10 – 11 (كونا) — دعت ماليزيا هنا اليوم إلى تدويل الجامعات في دول منظمة التعاون الإسلامي بهدف الوصول بها إلى العالمية مؤكدة أن ذلك سيدعم مجال التعليم العالي بين أبناء الأمة الإسلامية ويحسن من التفاعل مع الدول غير الإسلامية.
 
وقال الوزير الثاني للتعليم العالي الماليزي إدريس جوسوه في افتتاح مؤتمر للتعليم العالي بدول منظمة التعاون الإسلامي إن التعليم العالي يسهم بشكل كبير في تشكيل النظام الخارجي للدولة مشددا على ضرورة الوصول إلى مستوى الدول المتقدمة بهدف تحقيق الأهداف الإنمائية للأمم المتحدة في الألفية الجديدة.

 وأضاف “أن بلوغ مستوى الدول المتقدمة مهم للغاية لأنه يعكس مدى التواصل الذاتي مع المجتمع الدولي” مفيدا بأن فكرة تدويل الجامعات تعتمد على جذب الطلبة الأجانب للدراسة في الجامعات المحلية الأمر يعتبر عاملا مهما في رفع معايير الجودة في التعليم العالي للدولة.

 وقال إن تعدد جنسيات الطلبة المنتسبين للجامعات يشجع على تعدد النشاطات الثقافية والاجتماعية الوطنية لكل جنسية وهو ما يشكل تنوعا معرفيا واسعا بين الطلبة الأمر الذي سيساعد أيضا على الخروج بتوصيات فكرية إبداعية ومبتكرة.

 وأضاف جوسوه “ولكي نصبح كذلك يجب أن نهتم بالموارد البشرية في القطاع التعليمي ونحترم معاني الحرية الأكاديمية ونوفر للمؤسسات التعلمية بنية تحتية قوية” مضيفا أنه يجب الأخذ بالاعتبار إزالة الحواجز اللغوية وتوفير التعليم للمرأة والتوزان بين التقاليد والحياة المعاصرة.

 وشدد على أن استخدام لغة عالمية في التعليم أمر مهم للغاية في تدويل التعليم العالي مشيرا إلى أن التحول من اللغة الوطنية إلى لغة عالمية يعتبر تحديا كبيرا للدول المحافظة.
 وأوضح الوزير الماليزي أن “الإنجليزية تعد لغة العلوم والمعرفة في عصرنا الحالي وهي اللغة التي يمكن من خلالها
تدويل الجامعات”.

 وأفاد بأن “توفير التعليم العالي للمرأة يعتبر من المواضيع المهمة للغاية في المجال الأكاديمي والسياسي والعالم الاجتماعي” مفيدا بأن المرأة ساهمت بشكل بارز في تنمية المجتمع الإسلامي ويجب أن تلعب دورا مهما في التعليم العالي.

 وتطرق إلى قضية التفريق الواضح للعديد من الجامعات في العالم الإسلامي بين العلوم الدينية والدنيوية في مناهجها الدراسية متسائلا “كيف نبني لأجيالنا مناهج المعرفة الإبداعية بالمحافظة والتمسك الشديد بالتعليم التقليدي فقط”.
 وشدد من جهة أخرى على ضرورة منح الشباب في العالم الإسلامي فرصتهم والقيام بتدريبهم وإعدادهم ليسلكوا طريق النجاح مفيدا بأن هناك على الأقل 65 بالمائة من مجموع السكان في العالم الإسلامي تحت سن الثلاثين ويجب الاهتمام بهم لأنهم سيقودون الدول والأوطان في المستقبل القريب.

 ويعقد المؤتمر الثالث للتعليم العالي بدول منظمة التعاون الإسلامي ضمن فعاليات المؤتمر والمعرض التجاري الدولي للمنظمة في دورته الخامسة التي تقام في كولالمبور في الفترة بين 10 و14 نوفمبر الجاري. 

القائمة البريدية اكاديمية فلسبي

أحدث الاخبار وآخر العروض عن ماليزيا تصلك مباشرة على بريدك الالكتروني. سجل بريدك هنا