اضغط على زر اعجبني لمتابعة اخبار وعروض ماليزيا


تحت شعار“إعادة إحياء نمو الصادرات”

معرض ماليزيا التجاري الدولي .. تطلع نحوالعالمية

كوالالمبور – أنس سلمان

ضمن سلسلة المعارض التجارية التي تقيمها هيئة تنمية التجارة الخارجية الماليزية “ماتريد”،وبدعم من وزارة التجارة والصناعة الماليزية، انطلقت فعاليات معرض ماليزيا التجاري الدولي “إنتريد 2013  نهاية الشهر الماضي في العاصمة الماليزية كوالالمبور تحت شعار “إعادة إحياء نمو الصادرات” بمشاركة أكثرمن 350 شركة تجارية من  15دولة ،كما شهد المعرض زيارة أكثر من 300 مشترك من أكثر من 30 دولة عالمية.

وخلال الحفل انطلاق أعمال المعرض، رحب وزير التجارة والصناعة الماليزية داتو سيري مصطفى محمد بالشركات التجارية المحلية والأجنبية المشاركة في المعرض، إضافة للتجار والمشترين وزوار المعرض، معبراً عن أمله بأن يشكل هذا المعرض حلقة وصل بين الشركات التجارية المحلية والاجنبية، وفرصة كبيرة أمام الشركات المشاركة لعرض منتجاتها أمام أعداد كبيرة من الزوار والمشترين في صورة يمكن أن تتجسد للانطلاق نحو العالمية خصوصاً للشركات الماليزية، إضافة للشركات العالمية للاستثمار في قطاعي الصناعة والتجارة في ماليزيا.

نموالصادرات

وأشار الوزير إلى أن الدافع من وراء إقامة هذا المعرض في ماليزيا وبشكل سنوي يهدف إلى خلق العديد من فرص العمل والاستثمار بين المشاركين في المعرض، حيث جاء المعرض هذا العام تحت شعار "إعادة إحياء نمو الصادرات" للدلالة على أهمية الدور الذي تقوم به الحكومة الماليزية ممثلة بوزارة التجارة والصناعة وهيئة تنمية التجارة الخارجية الماليزية "ماتريد" للعمل على تنمية وتنشيط عملية التصدير، إضافة لخلق فرص استثمارية جديدة بين الشركات المحلية والأجنبية، وتحديد قوانين وضوابط جديدة للعمل الاستثماري بين الدول والشركات بما يتوافق مع الاقتصاد العالمي، مضيفاً إلى أن المعرض يوفر منصة عرض كبيرة أمام المشاركين لبحث وتأسيس روابط اقتصادية، إضافة لروابط استراتيجية بين الشركات المحلية والأجنبية.

ويهدف المعرض والذي يعتبر من أضخم المعارض التجارية في ماليزيا ويغطي أكثر من أربعين قطاعاً صناعياً، إلى تجميع الشركات ذات الصلة في مكان واحد لتبادل الأفكار والخبرات بما ينظم التجارة بين الشركات المساهمة بالمعرض، كذلك عقد اتفاقيات وتعاون تجاري ما بين القطاع الخاص والحكومي في كثير من القطاعات وأهمها الصناعات الإلكترونية والاتصالات.

تنوع في المنتج

وأضاق الوزير إلى أن ما يميز هذا المعرض في هذا العام تنوع المنتج المعروض خلافاً للأعوام السابقة لزيادة فرص الاستثمار والتجارة، وخلق منتج متنوع يؤدي للوصول للأسواق العالمية، حيث يشمل المعرض على أربعة أقسام رئيسية وهي الآليات الصناعية، والصناعات الكهربائية والإلكترونية وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، ودعائم التصنيع، إضافة للعديد من الصناعات الإنشائية والبنية التحتية وقطاع النفط والغاز والمنتجات الغذائية.

وأشار الوزير لأهمية برنامج "مهمة الشراء القادمة" الذي تنتهجه مكاتب هيئة تنمية التجارة الخارجية الماليزية "ماتريد" في جميع انحاء العالم، حيث يعتبر هذا المعرض بمثابة برنامج اجتماع اقتصادي بين المشترين الأجانب والشركات الماليزية، فقد اختارت مكاتب "ماتريد" أكثر من 300 مشترٍ أجنبي من حوالي 30 دولة للمشاركة في أعمال هذا المعرض، وهذا بحد ذاته يعزز من قوة هذا المعرض ويدعمه لتحقيق الهدف من وراء إقامته والمتثل بزيادة فرص الاستثمار بين الشركات المحلية والاجنبية.

مشاركة سعودية مميزة

وشهد المعرض مشاركة متميزة للمملكة العربية السعودية، حيث شهد الجناح السعودي إقبالاً كبيراً من قبل الزوار والباحثين عن شركاء تجاريين في قطاع الاستثمار، كما تميز الجناح السعودي بتوفير منصة عرض لكبريات الشركات السعودية المتخصصة في قطاعات مختلفة.

وفي حوار مع "أسواق"، أشار المستشار التجاري السعودي لدى ماليزيا سليمان العذل إلى أن المشاركة كانت من المفترض أن تتم في العام الماضي، إلا أن تزامن المعرض مع موسم الحج أدى إلى تأجيل المشاركة السعودية إلى هذا العام، حيث تعتبر هذه المشاركة الأولى للشركات السعودية في هذا المعرض، مضيفاُ إلى وجود اتصال مع وزارة التجارة والصناعة الماليزية، حيث تم التأكيد على مشاركة السعودية بجناح كامل طيلة أيام المعرض.

وأضاف العذل إلى أن المملكة تسعى لتوطين وجذب الاستثمارات التي تعزز من تنافسيتها من خلال خلق وظائف متميزة وتنويع مصادر الدخل ونقل التقنية، حيث تتميز البيئة الاستثمارية في المملكة العربية السعودية بتطورها المستمر،  ويمثل ذلك عامل جذب للاستثمار الأجنبي الى المملكة، كما تتمتع منشآت الاستثمار الاجنبي بالمزايا والحوافز والضمانات التي تتمتع بها المنشآت الوطنية بحسب الانظمة والتعليمات. وأشار العذل إلى أن المستثمرون في المملكة العربية السعودية يتمتعون بسلسلة من الأعمال والتجارة المتطورة جعلت من المملكة كياناً اقتصادياً متفرداً بذاته عن الدول المجاورة والاقتصادات الأخرى الناشئة، أضافة الى أن  الصناعات المحلية بالمملكة كالطاقة والكيماوية والنقل، توفر للمشاريع الصناعية  فرصاً استثنائية تؤدي لتخفيض التكاليف .

القائمة البريدية اكاديمية فلسبي

أحدث الاخبار وآخر العروض عن ماليزيا تصلك مباشرة على بريدك الالكتروني. سجل بريدك هنا