اضغط على زر اعجبني لمتابعة اخبار وعروض ماليزيا


بعد نهاية اجتماعنا مع السيد عبدالكريم مدير شركة السعف الذهبية من الجزائر ذهبنا لاداء صلاة الجمعة فتجولنا في السيارة في العاصمة كوالالمبور ثم انتهى بنا المطاف امام بناية كبيرة يحيطها عناصر من الشرطة الماليزية و فيها منارة لجامع فتوقفنا للصلاة.

وقفنا امام هذه البناية العالية و سألنا شرطي ماليزي بمكان وقوف السيارة والصلاة فارشدنا الى مكان مناسب امامه واخبرنا بمكان الدخول بلطف شديد.(كانت شرطية).

دخلنا للمسجد و اذا بصناديق موز كبيرة باردة تحوي فاكهة الموز للمصلين. اخذت واحدة ثم واحدة اخرى ثم قدم لي احدهم الاخرى.

سالت احد المصلين ما اسم هذا المسجد فقال مبتسما "مسجد بوكيت امان" اي مسجد دائرة الامن الماليزية العامة لطالما سمعت عنها وكيف ان الماليزيين يذكرون المكان بهيبة واحترام وجدية. لم يكن مكان تعذيب وقلع اظافر وحرق بالتيزاب وانما القضايا الكبيرة في ماليزيا والجدية والتي تتعلق بالامن الماليزي تسند اليه لمتابعتها.

اثار الموضوع جدلا بعد نشره على صفحة ودي ماليزيا على الفيس بوك. يمكن الاطلاع على التعليقات عبر الرابط

القائمة البريدية اكاديمية فلسبي

أحدث الاخبار وآخر العروض عن ماليزيا تصلك مباشرة على بريدك الالكتروني. سجل بريدك هنا