اضغط على زر اعجبني لمتابعة اخبار وعروض ماليزيا



الشروق – اعياد
 
أعدادا كبيرة من سكان العاصمة الماليزية كوالالمبور يقومون بهجرة إلى قراهم ومسقط رؤوسهم في أيام العيد الأولى،

ويتضح ذلك جليا في فراغ المدينة من سكانها إلى حد كبير، ويكون الاحتفال في العاصمة شبه معدوم الا من بعض

المظاهر كالشوارع المزينة بالأنوار وبعض الفعاليات العيد التي تقام في المجمعات التجارية ، بعكس القرى التي ما

زالت محتفظة بعاداتها وتقاليدها التي توارثتها الاجيال فالشريحة الكبرى من الماليزيين هي التي تخرج إلى أريافها

وقراها للاحتفال.، حيث يحضرون الاجتماعات العائلية التي تقام على نطاق واسع، وتتعدد فيها المظاهر الاحتفالية

وتحديدا بعد الانتهاء من صلاة العيد، إذ تبدأ التهاني بين الأهل والأقارب واستقبالهم في (البيوت المفتوحة) التي يبدع كل

فرد من افراد العائلة في تجهيزها بالمأكولات المختلفة معبرين عن فرحتهم بالعيد بطريقتهم الخاصة ومعايدة الجيران

ويحرص العديد من العرب من طلاب ومقيمين في ماليزيا إلى الحضور إلى بيوت اصدقائهم الماليزيين في ايام العيد بلباس ماليزي انسجاما مع الثقافة الماليزية الجميلة.


القائمة البريدية اكاديمية فلسبي

أحدث الاخبار وآخر العروض عن ماليزيا تصلك مباشرة على بريدك الالكتروني. سجل بريدك هنا