اضغط على زر اعجبني لمتابعة اخبار وعروض ماليزيا


في دراسة دولية لتصنيف العواصم الرئيسية في جميع أنحاء العالم من حيث مدى نجاح المتمثل في كونها مصدر لجذب الزائرين وإمكانية العيش والنجاح فيها، جاءت كوالالمبور في المركز الـ 17 من أصل 30 مدينة رئيسية في العالم

مما لا يثير الدهشة ، وخصوصا لعشاق لندن فإنهم سيتفقون بلا شك مع نتائج تصنيف هذا العام والذي وضع عاصمة المملكة المتحدة في صدارة التصنيف العالمي للمسح الشامل للمرة الأولى منذ أن بدأ هذا التصنيف في عام 2007.

التصنيف والذي يجرى سنويا من قبل شركة التدقيق "برايس ووترهاوس"، والذي يحمل عنوان "مدن الفرص" - أعلن هذا العام إن العاصمة

البريطانية هي أفضل مدينة من حيث تركيبة المدينة من البنية التحتية، و النفوذ الاقتصادي ، والاستعداد لاحتضان التكنولوجيا باعتبارها احد اهم العوامل الرئيسية التي وضعها قبل أقرب منافسيها.

 حيث شملت المنافسة مدينه نيويورك والتي كانت في الصدارة في تصنيف العام الماضي وقد احتلت المركز الثاني في تصنيف هذا العام. في

حين حققت سنغافورة قفزة رائعة في القائمة، لتحقق المركز الثالث بدلا من المركز السابع في تصنيف العام الماضي حيث النقل والبنية التحتية و

سهولة ممارسة أنشطة الأعمال ساهم كثيرا لجعل سنغافورة تحقق هذا المركز المتقدم. الا ان باريس قد فقدت قليلا من بريقها في هذا العام، حيث تراجعت من المركز الرابع إلى السادس، ولكن لا تزال تقود مدن أخرى في مقياس "رأس المال الفكري والابتكار".
 
ويذكر إن العاصمة كوالالمبور كانت قد دخلت التصنيف العالمي في عام 2012 وكانت تحتل المركز الـ 18, وفقا للشركة المشرفة عن هذا

التقييم، فإن الهدف من هذه الدراسة هو " لقياس الحياة الحضرية في الطريقة التي يمكن أن تساعد تلك المدن (ومن خلالهم ، الى باقي مدن العالم) لفهم الأنماط و المسارات نحو بناء مجتمعات مزدهرة تتمتع بالرفاهية و الصحة الجيدة













القائمة البريدية اكاديمية فلسبي

أحدث الاخبار وآخر العروض عن ماليزيا تصلك مباشرة على بريدك الالكتروني. سجل بريدك هنا